مزيل عرق جست جنتل العضوي للأطفال - بدون رائحة برائحة منعشة
يجب أن يكون مزيل العرق الأول آمناً. وأخيراً، مزيل عرق ستنال إعجابك.
عندما يصل الأطفال إلى سن المراهقة المبكرة، تتغير أجسامهم بسرعة. لكن الانتقال من منتجات الأطفال اللطيفة إلى مزيلات العرق القاسية المليئة بالمواد الكيميائية للبالغين لا ينبغي أن يكون الخيار الوحيد.
يوفر مزيل العرق العضوي للأطفال والمراهقين حماية من الروائح الكريهة تدوم 24 ساعة دون سد الغدد العرقية. صُمم هذا المنتج خصيصًا لتعزيز ثقة الأطفال بأنفسهم (من 5 إلى 14 عامًا فأكثر)، باستخدام خلاصة الصبار العضوي ومستخلصات نباتية مضادة للبكتيريا لتحييد البكتيريا المسببة للروائح الكريهة بشكل طبيعي. يمنحكِ انتعاشًا طبيعيًا ومنعشًا مثاليًا لحرارة الخليج، مما يجعل النظافة الشخصية اليومية روتينًا يتطلع إليه الأطفال النشيطون.
- خالٍ من الألومنيوم بنسبة 100%: لا توجد معادن ثقيلة تسد المسام.
- خالٍ من الكحول: لن يسبب لسعة أو حرق أو تهيج للبشرة الحساسة تحت الإبط.
- ملمس غير مرئي: يُوضع بسهولة ويجف فوراً. لا يترك أي بقايا لزجة أو علامات بيضاء على الملابس.
- معتمد من ECOCERT: تم اختباره من قبل أطباء الجلدية لراحة بال تامة.
امنحهم الثقة التي يحتاجونها، بالمكونات النقية التي تطلبها.
لماذا هذا المنتج؟
جميع فوائد مزيل العرق غير المعطر لدينا، بالإضافة إلى إحساس لطيف بالبرودة يقدره الأطفال النشطون - خاصة في حرارة الخليج.
يعمل عامل التبريد الطبيعي على إنعاش البشرة عند الاستخدام، بينما تمنع التركيبة المضادة للميكروبات نمو البكتيريا المسببة للروائح الكريهة. ويغذي الصبار العضوي بشرة الإبط الحساسة.
خالٍ تماماً من الألومنيوم. خالٍ من الكحول. خالٍ من البارابين. زجاجة قابلة لإعادة التعبئة. مكونات عضوية معتمدة من ECOCERT.
مكونات
ماء، بروبانديول، بوليمر متقاطع من سوربيتان أوليات ديسيل جلوكوسيد، جلسرين، كوبوليمر أكريلويل ثنائي ميثيل تورات الأمونيوم/VP، مستخلص أوراق الصبار (عضوي)، فينوكسي إيثانول، لاكتيلات كابرويل/لورويل الصوديوم، سترات ثلاثي الإيثيل، منثول، صمغ زانثان، مستخلص لحاء الصفصاف الأبيض، إيديتات رباعي الصوديوم، جليكول ثلاثي الإيثيلين، مالتوديكسترين
كيفية الاستخدام
ضعي مسحتين أو ثلاث على منطقة الإبطين النظيفة والجافة. اتركيها تجف قليلاً قبل ارتداء الملابس. يبدأ مفعول التبريد فور ملامستها للجلد. أعيدي وضعها بعد السباحة أو ممارسة أي نشاط بدني شاق.